::::تنويه ::::

تعليقك على الموضوع المنشور في هذه المدونة يهمني بقدر قرائتك له , لانني مؤمن بان تعليقك سيوضح لي السلبيات لاتجنبها والايجابيات لاعززها .

فشكراً لك لتركك تعليقاً

الجمعة، 1 يناير، 2016

الديوانية بين مثقف منعزل وقائد منشود

الديوانية مدينة صغيرة 
ليس بالحجم والمساحة 
صغيرة بترابط وتقارب ناسها
فليس من العجيب ان تصادف شخصاً لاتعرفه
وبدردشة بسيطة تجده نسيباً او قريباً او صديق لصديق او جار لاحد معارفك 
تمتاز بان مثقفيها منعزلين عن احداثها يتجنبون الخوض في امورها 
ولهم الحق في ذلك اما لسطوة النفوذ السياسي والاحزاب واما لضراوة منافسة المتسلقين على اكتاف ازماتها .. متسلقين ذوي تاريخ مخجل يتصدرون الصورة .
ولهم الحق لان الادارات في مختلف مفاصل المحافظة تتجنب هذا النموذج المزعج منهم فما ان تضع احدهم في سدة مسؤولية ما حتى ينعكس وجوده سلباً على من اتى به .. فهو يبدأ بالنقد والعتاب والاستهجان للاخطاء من جهة 
ومن جهة فانه سيتعرض حتماً لتنكيل وتشنيع اقرانه ووصفه واتهامه باقذع الصفات واسوأها حتى يصل الامر الى عرضه وعائلته وفي الحالتين سيربك صورة الادارة التي اتت به 
الديوانية مدينة ستبقى على ماهي عليه بوتيرة متراجعة 
الا ان تصدى شخص ملم بكل تفاصيل ادارتها شخص يحمل طيبة قلب في صدره ، وهراوة في يمينه ، ويتكئ بيساره على كادر شجاع يخوض غمار التصحيح ونقل الصورة الحقيقة له ، واذناً صماء عن مجلس المحافظة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق