::::تنويه ::::

تعليقك على الموضوع المنشور في هذه المدونة يهمني بقدر قرائتك له , لانني مؤمن بان تعليقك سيوضح لي السلبيات لاتجنبها والايجابيات لاعززها .

فشكراً لك لتركك تعليقاً

الأحد، 22 يناير، 2012

واصل أغاتي ...... والله ماتدفع !!!






أحببت اليوم أن أناقش عادة اجتماعية يتميز بها العراقيين دوناً عن بقية الشعوب , وهي عادة (( دفع الفاتورة )) أو (( دفع الحساب))  لصديق أو لقريب أو حتى لصديق الصديق أو قريب الصديق !!.

سمعت (ولم أرى !) إن ثلاثة أصدقاء كانوا قد تعاقبوا على دخول احد مطاعم بغداد ... ولدى قيام أحدهم بالإيماء إلى صديقيه بأنه دفع حسابه انتفض احدهما وحلف بأغلظ الأيمان بأنه هو من سيدفع الحساب , فبادر الثالث إلى وضع المبلغ على طاولة الحساب قائلاً (لا أنت ولا أنت تدفع ... آني راح ادفع ) وكي لا أطيل فان الموضوع انتهى (( بلكمات)) أخوية تبادلها الأصدقاء الثلاثة .

هناك من يؤيد هذه العادة باعتبارها دليل الكرم والسخاء الذي يتمتع به الفرد العراقي , وكونها تزيد من الترابط الاجتماعي بين الأفراد وهذه وجهة نظر منطقية طبعاً .
وهناك من يجد في هذه العادة تقليداً بدائياً يبتعد عن كل المعايير الاقتصادية للفرد وعدم مراعاة للإمكانيات المالية للأشخاص وإنها عادة غير موجودة لدى المجتمعات المتقدمة اقتصادياً .

والبعض يجد إن دفع الحساب على الطريقة (( المصلاوية )) هو حل يرضي جميع الأطراف باعتبار (( كلمن قهوتو من كيسو ))

فلكل رأي مبرراته ودوافعه التي تعتبر منطقية نوعاً ما .
مع الإشارة انه من مقومات هذه العادة أن يرد الشخص بالمثل في اقرب فرصة ممكنة وبدون تردد . وقد يتعرض من يتجاهل ذلك إلى نقد لاذع واحتقار من الطرف الأخر .

واعرف مجموعة من الأصدقاء المتحضرين (المنحدرين من أصول ريفية) واعني بذلك إنهم يجمعون بين العادات الريفية والحضرية ... وهؤلاء الأصدقاء اتفقوا على أن يتحمل كل واحد منهم نفقات ما يأكله أو يشربه أو يشتريه ... ويعملون على نقل هذه العادة إلى أصدقائهم ومعارفهم رغم نضرات الاستغراب التي يتعرضون لها من المحيطين .

ولا اعرف ماهو رأيكم انتم لذلك اترك لكم التعليق .


الحقوقي
ذوالفقار عبد الهادي
22/1/2012

الاثنين، 16 يناير، 2012

**(( المسلمون في الصين .... المسلمون المنسيون ))**



تشير الاحصائيات إلى أن عدد المسلمين في الصين يصل إلى 50 مليونا في دولة عدد سكانها مليار و200 مليون في حين تقول مصادر مسلمة في الصين إن العدد يصل إلى 100 مليون.
وينتشر المسلمون في كافة أنحاء الصين وخاصة في إقليم سينكيانج أو المستعمرة الجديدة باللغة الصينية وسكانها المسلمون من عرق الايغور.
ويفخر مسلمو الصين بالحديث النبوي القائل "إطلبوا العلم ولو في الصين".
ويقول التاريخ إن علاقة الاسلام بالصين قديمة بدأت منذ عهد الخليفة عثمان بن عفان في عام 29 هجرية عندما أرسل وفدا برئاسة سعد بن أبي وقاص إلى إمبراطور الصين وي يدعوه إلى الاسلام.
وقد أعجب الامبراطور الصيني بالاسلام فأمر ببناء مسجد كانتون الذي مازال قائما منذ 14 قرنا.
وقد وصلت العديد من الوفود المسلمة إلى الصين خلال العهود الأموية والعباسية فاستقر الرسل في الصين وتزوجوا صينيات من عرق هان.
وتشير بعض المصادر إلى أن علاقة الاسلام بالصين بدأت حتى قبل عثمان بن عفان من خلال التجار العرب.
ويشير التاريخ إلى عدة ثورات قام بها المسلمون ضد الحكم الصيني في القرون الثامن عشر والتاسع عشر والعشرين وقد تم قمعها جميعا.
ونظرا لثراء مقاطعة سينكيانج بالنفط والفحم واليورانيوم يطلق عليها الصينيون أرض اللبن والعسل وقد زادت الهجرة الصينية إليها مما أدى إلى تغيير التركيبة الديموجرافية فيها.
وتفيد الأنباء بانتشار الفقر بين سكان الاقليم وتتهم منظمات حقوق الانسان السلطات الصينية بممارسة انتهاكات ضد سكان المنطقة.    (( منقول عن موقع bbc  ))

الحقوقي
ذوالفقار عبد الهادي
16/1/2012

السبت، 14 يناير، 2012

***((( يا معشر الشباب ... )))***

تقسم الدول علمياً واجتماعياً ( حسب معلوماتي المتواضعة ) الى دول شابة ودول هرمة او مسنة ويقصد بالشابة التي يزيد فيها الافراد الذين تتراوح اعمارهم من 15ــــ 45 بنسبة تفوق بقية الفئات ... اما الهرمة فهي الي يكون فيها عدد كبار السن يفوق بقية الفئات .
تتميز الدول الشابة بارتفاع فرص التقدم الاقصادي والاجتماعي والسياسي , لما يمتلكه الشباب من طاقات جسدية وعقلية تمكنهم من التحول بمحيطهم من وضع الى اخر بشكل قياسي ومؤثر.

ومن المفارقات الغريبة إن العراق يعتبر من الدول الشابة ويشكل الشباب مانسبته بحدود الـ ( 60 %) من عدد السكان , فكيف سيكون وضع العراق عندما تتاح الفرصة للشباب لاخذ الدور المرجو منهم ... او بالاحرى كيف سيكون لو بادر الشباب لانتزاع فرصهم والتخلي عن فكرة لعن الظلام و اشعال شموع التحدي وشموع التغيير لبناء بلدنا الذي يحتاج الى هذه الطاقات ليتجاوز محنته .

فيا معشر الشباب .... لنبادر بدون تردد بأي فعالية أو نشاط أو عمل مهما صغر ومهما قل .... لنثبت ان للشباب كلمة وفعل .

الحقوقي
ذوالفقار عبد الهادي
14/1/2012

السبت، 7 يناير، 2012

**(( نزهان الجبوري ... قصة طائفية ))**


جميعنا أو اغلبنا سمعنا بالتفجير الإرهابي الذي حدث في الناصرية في منطقة البطحاء .. وقد يكون اغلبنا سمع أيضا بان ملازماً من الجيش العراقي من أبناء مدينة الموصل واسمه **(( نزهان الجبوري ))**  سمعنا بأنه احتضن الانتحاري وحاول أن يركض به بعيداً عن جموع الزائرين ولكن للأسف تمكن هذا المجرم من تفجير نفسه لينثر جسد هذا الملازم الموصلي ليختلط دمه بدماء أبناء البصرة والناصرية ....

أريد أن أقول.. مال هذه الطائفية تعجز أن تقبض على أعناقنا حتى تأتيها سكيناً مثل (عثمان ألأعظمي و نزهان الجبوري) لتقطعها لنتمكن من تنفس الصعداء ؟!! .

أي شجاعة يانزهان نبضت في دمائك لتحتضن الموت وتركض مبتعداً به لتمنح غيرك الحياة ؟!!
وأي أشلاء اختلطت بأشلائك لترسم جسداً عراقياً من دماء ؟!!

الحقوقي
ذوالفقار عبد الهادي
7/12/2012

الأحد، 1 يناير، 2012

***))) توقع الاسوأ ليس هو الافضل دائماً (((***

قبل يومين كنا نتجول انا وصديقي العزيز في احد احياء المدينة , توقفنا انا وهذا الصديق على عادتنا لمساعدة احد اصحاب السيارات الحديثة (كلانا لايمتلك خبرة طبعاً) وكانت مشكلته انه السيارة محركها لايدور(مايدير) عندما (ينكر سلف) ساكت يعني ... اقترح صديقي ان نبحث عن مكان (السلف) (القادح)لان الخلل منه بكل تأكيد !!! واقترحت ان يقوم بفصل رأس البطارية (الباتري) لمدة دقيقة فقد يكون العطل الكترونياً (مجربة في بعض الحالات) , وبعد عدة دقائق من التجارب والاخذ والرد والتنبؤ بمختلف انواع الاسباب دون اي نتيجة , ودب فينا اليأس والخجل من صاحب السيارة الذي توعد وهدد بان هذه السيارة بمجرد ان يعمل محركها سيلقي بها في اقرب معرض للسيارات كونها فاشلة وغير ذات فائدة  ............. تبين ان مغير السرعة (الكير) موضوع على وضع القيادة (D) وبمحض الصدفة حركه صديقي على وضع (N) ليعمل المحرك بكل نعومة وكأن شيئاً لم يكن .


التفكير باسواء المشاكل يدفعنا للبحث عن اصعب الحلول .... وكم نهدر من وقتنا واعصابنا للتوصل لهذه الحلول الجهنمية !!! لنجد ان الحل اقرب الينا مما نتصور لان المشكلة بالاساس لم تكن كما نتصور .

الحقوقي 
ذوالفقار عبد الهادي
1/1/2012