::::تنويه ::::

تعليقك على الموضوع المنشور في هذه المدونة يهمني بقدر قرائتك له , لانني مؤمن بان تعليقك سيوضح لي السلبيات لاتجنبها والايجابيات لاعززها .

فشكراً لك لتركك تعليقاً

السبت، 4 أغسطس، 2012

**(( دورات في انقاذ الحياة ... في المراقد المقدسة ))**

غالبا ماتستغل الجمعيات الانسانية والمنظمات المدنية والحكومية التجمعات البشرية في المناسبات والاحتفالات والطقوس الدينية والوطني ... تستخلها وفي استدراج رواد هذه التجمعات للترويج لافكار معينة او ايصال رسالة الى اكبر عدد ممكن من الافراد او حتى لجمع التبرعات لدعم فئة او فعالية ما .



اكثر ما اسعدني هو وجود خيمتين بيضاوين تجمهر حولها الناس  كتب على احداهما (خيمة الامام القاسم عليه السلام للتدريب على انقاذ الطفل الغريق) وعلى الاخرى (مخيم الامام الحسين عليه السلام للتدريب على امهارة انقاذ الحياة)








يقوم بالتدريب مجموعة من الشباب المختصين ويشرحون الطرق الاساسية لاعادة التنفس للشخص الغريق او المختنق باستخدام دمى مخصصة لهذا الغرض




 يستمر الشرح والتدريب الى مايقارب عشر دقائق فقط تمكنا خلالها من معرفة معلومات مهمة عن الخطوات الواجب اتباعها في حالات  انقاذ حياة الغريق او المختنق لسبب اخر

وشمل التدريب على طرق وخطوات انقاذ الطفل المختنق بدخول شيء في مجرى تنفسه (الغصة)
والتي تختلف نوعا ما عن طريقة انقاذ الشخص البالغ




اسعدني ان يتم استغلال هذه المناسبات  في التوعية الصحية واشاعة المعرفة في مجال الاسعافات الاولية 

واتمنى ان تتنوع مخيمات التدريب على مختلف المجالات الصحية والعلمية والثقافية وبالاخص التنمية البشرية وتعزيز الثقة والتعامل مع الاخرين
وبارك الله بجهود القائمين على هذه المخيمات والى مزيد من العطاء


الحقوقي
ذوالفقار عبد الهادي
4/8/2012