::::تنويه ::::

تعليقك على الموضوع المنشور في هذه المدونة يهمني بقدر قرائتك له , لانني مؤمن بان تعليقك سيوضح لي السلبيات لاتجنبها والايجابيات لاعززها .

فشكراً لك لتركك تعليقاً

الأربعاء، 24 أبريل، 2013

**(( ابن الريف .. يحدد من يحكم ويقود المدينة ))**

بعد ان مرت انتخابات مجالس المحافظات التي جرت في العراق في 20/4/2013 
وبعد ان قال من قال وعبر عن فكرته من عبر وانتقد من انتقد وأيد من أيد قبل واثناء وبعد الانتخابات .... اردت بهذه المدونة ان اعبر عن رأيي وتجربتي الميدانية في الاشراف على احد المراكز الانتخابية في احدى نواحي محافظة الديوانية .. بعيداً عن اي رأي سياسي او شخصي تجاه اي مرشح او كتلة او حزب ... فقط انقل لكم الانطباع الذي تركته لدي هذه التجربة من خلال ما عايشته وماتناقله زملائي واصدقائي الذين اشرفو على المراكز الانتخابية في عدد من الاقضية والنواحي والقرى .

عند السادسة صباحاً وصلت الى مركزي الذي اشرف عليه وكان كادر الاقتراع يضعون اللمسات الاخيرة استعداداً لافتتاح المركز في الساعة السابعة صباحاً 

فعلاً افتتح المركز وكان اوائل الناخبين ينتظرون عند باب المركز فدخلو بمجرد فتح ابوابه .. وماهي الا دقائق حتى بدأت حركة الناخبين تتزايد بشكل ملحوظ .

ولم تمر اكثر من ساعة ونصف الا وتحولت ساحات المركز ومحطات الاقتراع الى مايشبه التظاهرة فابناء الريف وابناء مركز الناحية يتوافدون بشكل مثير للاعجاب 

وعندما تنظر الى الطريق الواصل بين الطريق العام وبين مركز الاقتراع (عبارة عن مدرسة ابتدائية من الكرفانات) تجده اشبه مايكون بسلسلة بشرية اصفها وكأنها طريق النمل المتصل .

من المعروف لدينا من خلال تجاربنا السابقة في العمل لدى مفوضية الانتخابات في مركز مدينة الديوانية ان ساعات الذروة تمتد بين الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة الثانية عشرة ظهراً .. لكن ساعات الذروة في المنطقة الريفية التي انقل تجربتها امتدت من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الثانية ظهراً .

في حين ينقل لي ان مراكز الاقتراع في قضاء الديوانية كانت اغلبها خاوية من الناخبين الا لفترات محدودة جداً فابن المركز لم يجد انه من واجبه ان يساهم في هذه الانتخابات كما وجد ذلك ابن الريف !!

تجدنا نحن ابناء الحظر نتفلسف في تمدننا وكيف ان ابناء الريف و (المعدان) و (العرب) لايفقهون من مصلحة المدينة شيئاً واننا القوة الثقافية والمدنية في هذه المحافظة .. ولكن ثبت ان لابن الريف قوله في ذلك بل ان له فعله في دحظ نظرياتنا المثقفة .

قولوا انهم وزعت عليهم الاموال والبطانيات والوعود  .. قولوا انهم يخضعون لرأي شيخ عشيرتهم ولارأي لهم .. وان نساءهم لاخيار لهن .. صفوهم بماشئتم .

فاقول انهم اذكى الناخبين واحرص ابناء المحافظة , فلايعيب المرء ان يراعي مصالحه الشخصية والاجتماعية والمادية .. بل يعيبه ان يعرف مصالحه ولايسعى لتحقيقها .

احيي اولاءك الفقراء الجادين بطموحاتهم احييهم وقد بلت ملابسهم وكلحت وجوههم وتشققت ايدهم من الفقر وضنك الحياة وصعوبتها وسعوا وراء غايتهم في تحسينها .

فلافضل لنا ابناء مركز المحافظة في التفاخر بان الديوانية حلت ثالثة في نسبة المشاركة في الانتخابات .. فالفضل كل الفضل لابناء الاقضية والنواحي والرياف وحدهم في ذلك .
فلايرسم خارطة نتائج الانتخابات الاهم فالتغيير أوعدم التغيير بايدهم وحدهم وليس لنا الا الكلام والتنظير الذي لايتبعه فعل .

الحقوقي 
ذوالفقار عبد الهادي
24/4/2013

هناك تعليق واحد:

  1. لا تنسى استاذ فقار ان الحضر اغلبهم اصبحو من اهل الريف سوف اعود بك الى الوراء واذكرك ..في ايام التسعينات اصبح ابن الريف بارضه وكيف كانت الاموال تعطى لهم بغزارةلمجرد كم طن من الحنطة او الشلب واصبحو اغنى اغنياء العراق واصبح ابن المدينه من الحضر الاصليين المدرسين والمعلمين والتدرسيين في الجامعات كيف ياخذو الرشوة المتمثله بالبيض والدجاج وكم فلس واخذ ابن الريف يعبر المراحل الدراسية بسلاسة وبدون اي صعوبات واصبح الدكتور منهم والمهندس وهناك شواهد كثيره نتحفظ عن ذكر اسماء بعينها نتيجة الدفع ..وسكنو ارقى المناطق في مدينتنا وايضا عندي شاهد واتحفظ عن ذكره اعتقد ان نسبه اهل الريف في المدينه يتخطى نسبة الحظر وشكرا لك على الانطباع والاكلام الراقي يا راقي

    ردحذف