::::تنويه ::::

تعليقك على الموضوع المنشور في هذه المدونة يهمني بقدر قرائتك له , لانني مؤمن بان تعليقك سيوضح لي السلبيات لاتجنبها والايجابيات لاعززها .

فشكراً لك لتركك تعليقاً

الأربعاء، 18 يوليو 2012

كله دين بدين ... حتى الارهابيين

اصل العنوان هو مثل عراقي يقول ( كلة دين بدين .. حتى دمعة العين ) .
راودني هذا المثل وانا اشاهدذ اليوم الاخبار العاجلة لمقتل وزير الدفاع السوري وبعض كبار القادة السوريين بتفجير انتحاري في اكثر المناطق تحصيناً في سوريا .
لا اريدذ اخوض في نقاش سياسي بقد ما اريد ان اعبر  عن ما يحس به اغلب العراقيين (من شماتة خفية) رغم الامتعاض الذي يعتريني من هذه الدماء والفوضى التي نحن العراقيين اكثر الناس خبرة في ما ستؤل اليه .


اريد ان اتذكر وأذكّر ... في يوم من الايام ليس بالبعيد .... 
كان المواطن السوري يلعن العراقيين لانهم انتفضوا ضد صدام .... واستعظموا قبول العراقيين دخول القوات الامريكية وتخليهم عن بطل العروبة الجبان . فاذا بهم ينقلب عليهم بطلهم واسدهم ليذيقهم مما ذقناه ويسقيهم من كأس القتل والمجزار التي شربناها .


كان النظام السوري متكفلاً بنقل وتدريب المجاهدين العرب المريدين لتحرير العراق من رجس الاحتلال و(نجاسة) غالبية شعبه 
ففجروا الاسواق وعقروا البطون وقطعو الجثث وفخخوها واختطفو الفاتنات متخذين منهن إماءً يتناوبون على اغتصابهن .... واذا بهذا النظام يحترق في عقر عقر داره بتفجير انتحاري بنفس المواصفات التي كان يرسلها الى العراق فيقتل الوزير والصهر .


اللهم لاشمات اللهم ازح عن اهل الشام كل شر وفرج عنهم يا ارحم الراحمين والطف بنسائهم واطفالهم والعزل المحاصرين .


الحقوقي 
ذوالفقار عبد الهادي 
18/7/2012





الجمعة، 13 يوليو 2012

المرأة اول من ينتهك حقوق المرأة

نعم هي المرأة المسؤول الاول عن اي انتهاكات تصدر بحقها ... اليست من هي نصف المجتمع وهي من يلد ويربي النصف الثاني
فتجدها تربي إبنها انه ارفع قدرأ من اخته واهم شأناً منها وتربي وتبارك لولدها سطوته على اخته وسيطرته البطولية عليها 
وهي تربي ابنتها على طاعة اخاها لانه (رجل) وعدم الاعتراض على حكمه وان تلبي ما يجده صواباً .


تحارب المرأة زوجة ابنها كما حاربتها ام زوجها لتستمر حلقة الضغينة التي تنتقل عبر الاجيال دون واسطة حتى قيل في المثل من باب الاستحالة (اذا العجوز (ام الزوج ) تحب الكنة دخل ابليس الجنة) .


هذه حالات مختلفة لما تمارسه المرأة من انتهاكات ضد المرأة 
فعلى الام ان تربي ابناءها ذكورا واناثا على انهم خلقو من نفس نوع النطفة والبويضة ... ورضعو من من نفس الحليب وان خالقهما واحد وواجباتهما متساوية .... وما الاختلاف الا في البنية والمهمة التي اعد لها كل منهما 


الحقوقي 
ذوالفقار عبد الهادي
14/7/2012

الأربعاء، 4 يوليو 2012

جهاد المارقين ,,,, في قتل الجنين

مرت على مدينتي الديوانية يوم الثلاثاء المصادف 3/7/2012 حادثة مؤلمة تمثلت بتفجير ارهابي جبان وسط سوق للخضار يرتاده عامة الناس ويتكسب فيه فقراءهم.
تسبب التفجير بمجزرة حصدت الاطفال والنساء والشيوخ والشباب .
سمعنا مختلف القصص عن الاحداث التي سبقت التفجير او التي رافقته او تلته ... فهذا كان في مكان الحادث قبل دقائق ونجى باعجوبة وتلك عجوز وضعت اغراضها في سيارة الاجرة وطلبت من سائقها ان ينتظرها لثوان لتحضر ما تبقى من اغراضها التي وضعتها بجانب السيارة المنفجرة .. وذاك طفل يبيع الاكياس البلاستيكية (العلاليك) وجد رأسه على سطح محلات مجاورة بالصدفة ... وغيرها الكثير من القصص المفجعة والمؤلمة .

ولكن ابشع وافجع القصص واكثرها قسوة والماً هي تلك المرأة الحامل التي تسبب الانفجار بقطع رأسها وبقر بطنها ليخرج جنينها الى الموت ..... 
هي قصة ظلم المارقين من الدين الذين اوجدو لانفسهم ديناً غير دين محمد .
هي قصة جبناء وجدو في قتل الابرياء سبيلاً متطرفاً لبلوغ جنة الخلد على امل غداء ينتظرهم عليه رسول الله ليبارك لهم قتل العزل واجهاض الاجنة .
هي قصة من تنبأ بقدمومهم رسول الله قبل ان يخلقو (المارقين من الدين كما يمرق السهم من الرمية) .

اتسائل احيانا .... هل فكر احدهم وسأل نفسه كيف كان يفعل رسول الله بسكان المدن التي يغزوها جيش المسلمين ... كيف كان يعامل الكفار .... هل قتل اسيراً هل اباد قرية يسكنها كفار ..... هل برر قتل العزل ؟؟؟!!!!!!

اللهم العن اولهم واخرهم .... اللهم العن الراضين بفعل هؤلاء الخوارج ..... اللهم العن من دبر وخطط ومول ونفذ

حسبنا الله ونعم الوكيل وفضحكم الله واخزاكم في الدنيا والاخرة بحق الجنين الذي قطتعتم رأس امه واخرجتموه من بطنها قبل اوان ولادته ..... ولا حول ولا قوة الا بالله .


الحقوقي 
ذوالفقار عبد الهادي 
4/7/2012

الأربعاء، 20 يونيو 2012

*( احترموا طريق المسلمين .. بمناسبة يوم البيئة )*

انت تسير في طريق داخل حيك , او عند ذهابك لبيت صديق او قريب ... ولكن بدل ان تصل اليه بنفس الطريق المعتاد تضطر بعد عناء ان تلتف حول وجهتك بحثاً عن طرق بديلة توصلك الى هذه الوجهة . 
والسبب هو مواد البناء من طابوق وحصى ورمل وانقاض البناء التي تغلق الطرق وتقفل الشوارع الفرعية.
وبسبب ارتفاع الدخل وزيادة القدرة المادية لدى المواطن نجد ان كثير من الشوارع تغلق بسبب اعمال البناء التي ينتهك القائمون بها حقوق الآخرين بالطريق الذي تحول الى ملكية خاصة لطرح هذه المواد بشكل يخلو من اخلاقيات او مراعات للجار او مستخدمي الطريق .
ويترفع صاحب البناء عن رفع ما فضل من فضلات البناء ويتركها حتى تتحجر في مكانها وهو داخل بيته يتنعم بروعة منزله او غرفته الجديدين ... وينتظر من البلدية (الفاشلة كما يصفها) ان تأتي لتزيحها عن كاهله لانها تشوه منظر بيته الجميل .
اقول اننا ومادمنا متحدثين فصحاء بالدين فان الاسلام يقدم جعل طريقاً سالكاً على بناء مسجد واماطة الاذى عن الطريق هو شعبة من شعب الايمان .

واتمنى من الجهات المختصة من بلدية وقائمقامية أن تفعل القوانين الرادعة لمثل هذه الاعمال التي اضاعت معالم الشوارع فضلاً تلويثها لبيئة نحن احوج مانكون لتحسينها 

الحقوقي 
ذوالفقار عبد الهادي
21/6/2012

السبت، 12 مايو 2012

)))*** أحلام كارتون .... وأشباه الرجال ***((((



يقول احد علماء الاجتماع إن الطفل يولد ورقة بيضاء يملي عليها الوالدين والمجتمع مايشائون .
يعلم الجميع مايحتويه التلفزيون من قنوات تتخصص بأفلام الكارتون للأطفال ...

كنا نتابع بشوق مغامرات السندباد , الشخصية المحبوبة والمحبة للخير والمغامرة
ونتابع بحماس (كريندايزر) البطل المدافع عن الأرض من خطر الأشرار
وننتظر عودة نيلز إلى حجمه الطبيعي بعد أن تصاغر بسبب احتقار الآخرين وتعذيبه للحيوانات
و ساندي بيل فحكاية أخرى .... وغيرها كثير .
كان هذا في وقت يمكن تسميته بالماضي .

أما اليوم فجهاز استقبال القنوات الفضائية يتقيأ علينا وعلى أطفالنا بمختلف الشخصيات الكارتونية المقززة والتي لاتحمل أي مغزى حتى من شكلها , أشكال مركبة مشوهة , وأصوات خشنة وصدئة , وقصص تفتقر لأي معنى إنساني يمكن أن يتلقاه أطفالنا بمخيلتهم الواسعة .

جربت أن أتابع هذه القنوات لعدة أيام .. فوجدت الشخصيات والقصص الكارتونية (غالبها) يسيل لعابها وذات عين واحدة وبلهاء غبية والاهم من ذلك كله إنها ذات أشكال لاربط فيها بالواقع بل هي مجرد أجساد , ووجدت جزءاً قليلاً منها يستحق المتابعة والمشاهدة
لاحظت الإدمان المفرط للأطفال على هذه الأفلام والمسلسلات الكارتونية ولاحظت الانغماس الملفت لهم مع هذه الأشكال وعندما اسأل احدهم (حبيبي جاي تفتهم القصة مالتها) يجيبني دون أن ينظر لي (لا) !!!
بعد عدة سنوات من ألان اجزم بأنه سيكون لدينا جيل أو جزء كبير من جيل مشتت الفكر حالم الخيال لايعرف مغزى حياته سيكون لنا جيل من أشباه الرجال الغارقين في خيال يعزلهم عن الواقع .

لكن أتمنى من جميع أرباب العوائل أن يتنبهوا لهذا ( المعلم ) المتسلل إلى عقول أطفالهم !! وأرجو منهم أن ينتقوا لأبنائهم ما يقوي مداركهم من الشخصيات الكارتونية وما يعزز شخصياتهم ويرتقي بمخيلتهم التي ستقود المجتمع في يوم ما , وان يحددوا أوقتاً لهم لمتابعة هذه البرامج بعيداً عن تضييع وقت كبير جداً من وقت اللعب والحركة والتواصل مع العالم الواقعي .
بذلك سنكون أذكى من ماكنة نفسية مجهولة تعمل متسللة إلى عقول أبناءنا بعلمنا ودون شعورنا .


الحقوقي
ذوالفقار عبد الهادي
 12/ 5 /2012

السبت، 21 أبريل 2012

))** مهدي علي اكبر ... كبير السلة العراقية **((

كان في نيتي ان اكتب في مدونتي هذه عن تاريخ شخصية عراقية مهمة في مجال الرياضة , ولكن وجد من اغنى هذه الشخصية بالتحقيق والاشادة والتوثيق وهو الصحفي الرياض (( رحيم عودة خلف )).

ولذلك ساكتفي برواية حادثة حصلت امامي كان بطلها لاعب السلة الدولي الديواني
 (( مهدي علي اكبر )).

كنت اقف امام باب دارنا اراقب (جرار زراعي) لبيع الغاز في حينا ... عندما جائت سيارة اجرة (فولكا) مسرعة انحرفت عن مسارها لتستقر تحت عربة الجرار ..... شاهد سائقها وهو ينشغل عن عجلة القيادة بالانحناء وكأنه يبحث عن شيء سقط منه ...

فوراً اسرع سائق الاجرة بالتهجم على صاحب الجرار لانه رجل ريفي لم يتمكن من الدفاع عن كونه غير مخطيء ..... وفي دقائق قليلة تجمع اهل وجيران سائق الاجرة حول مكان الحادث وهم يكيلون اللوم والتهجم لسائق الجرار الحائر .....

وبسرعة وقبل وصول دورية شرطة المرور بادر الجمع الى اخراج اليسارة الصغيرة من تحت عربة الجرار وساقوها دفعاً الى مكان اخر .....

وهنا خلاصة القصة ......

جاء ذلك الرجل الضخم البنية الطويل القامة ووقف امامهم وسألهم : اين تريدون بهذه السيارة وماذا حصل ... فاجابوه بان فلاناً تسبب بحادث وكانت السيارة تحت الجرار ونريد ايصالها الى بيته ......

وكأن هذا العملاق قد فهم ملابسات الحادث ..... فأومأ اليهم بيده وقال : اعيدوها تحت الجرار .... فصدرت اعتراضات منهم فضرخ بهم بحدة : اعيدوها تحت الجرار  .

وبكل هدوء غير الجمهور مكانه في اتجاه دفع السيارة لتعود من حيث اتت وبعضه يتمتم والاخر يجتج بهمس 

كان ذالك العملاق هو لاعب السلة الدولي (( مهدي علي اكبر )) رحمه الله 

وادعو جميع مدوني الديوانية ان يتناولون بالبحث والاشارة والتوثيق شخصيات هذه المدينة الذين تركوا بصمتهم في الكثير من المجالات والفعاليات


ادناه الرابط  المؤدي الى ما وثقه الصحفي الرياضي (رحيم خلف عودة)


الحقوقي 
ذوالفقار عبد الهادي 
21/4/2012

الأربعاء، 28 مارس 2012

))* كفىشجباً .... بادروا .... فالوقت عدو !!*((

قرأنا وسمعنا وتباعنا كل الاراء والنظريات والتحليلات حول قانون جرائم المعلوماتية... حد التخمة والاسهاب !!
تندر البعض على القانون .... و (تفيك) البعض الاخر ...
صمم البعض صوراً(مشكوراً على جهده) لا يفهمها الا انا وهو ..!!
وكل هذا والوقت يمر على مشروع قانون قرئ قراءة اولى والعد التنازلي مستمر للقراءة الثانية ..!!

ادعوكم ان كنتم فعلاً مدونون حريصون على هذه الصفة... ان تقلبوا صفحة الخطب الرنانة والنظريات (الدرنفيسية) واتخذوا القرار بالانتقال من الاقوال الى الافعال.
ان لم تستطيعو تغيير وتعديل القانون من الباب فانفذو ا من الشباك ....
تحركوا على جامعاتكم وكليات القانون فيها
تحركوا على اعضاء البرلمان في محافظاتكم  ..
نظموا الندوات والنقاشات وغطوها اعلامياً ....
تواصلوا مع البرلمان واعضاءه عبر موقعه ومواقعهم الالكتروني ...

كلي ثقة بان هناك اذناً ستسمع وان يداً ستدعم وتساند...
وان لم يكن ... فسنفخر بكل لحظة حاولنا فيها ولم نقف مكتوفي الايدي...

لايجب ان نبقى ننوح لعدم فتح الباب ..... ونحن لم نطرقها اصلاً !!!!!





 الحقوقي
ذوالفقار عبد الهادي
28/3/2012