::::تنويه ::::

تعليقك على الموضوع المنشور في هذه المدونة يهمني بقدر قرائتك له , لانني مؤمن بان تعليقك سيوضح لي السلبيات لاتجنبها والايجابيات لاعززها .

فشكراً لك لتركك تعليقاً

الأربعاء، 20 يونيو 2012

*( احترموا طريق المسلمين .. بمناسبة يوم البيئة )*

انت تسير في طريق داخل حيك , او عند ذهابك لبيت صديق او قريب ... ولكن بدل ان تصل اليه بنفس الطريق المعتاد تضطر بعد عناء ان تلتف حول وجهتك بحثاً عن طرق بديلة توصلك الى هذه الوجهة . 
والسبب هو مواد البناء من طابوق وحصى ورمل وانقاض البناء التي تغلق الطرق وتقفل الشوارع الفرعية.
وبسبب ارتفاع الدخل وزيادة القدرة المادية لدى المواطن نجد ان كثير من الشوارع تغلق بسبب اعمال البناء التي ينتهك القائمون بها حقوق الآخرين بالطريق الذي تحول الى ملكية خاصة لطرح هذه المواد بشكل يخلو من اخلاقيات او مراعات للجار او مستخدمي الطريق .
ويترفع صاحب البناء عن رفع ما فضل من فضلات البناء ويتركها حتى تتحجر في مكانها وهو داخل بيته يتنعم بروعة منزله او غرفته الجديدين ... وينتظر من البلدية (الفاشلة كما يصفها) ان تأتي لتزيحها عن كاهله لانها تشوه منظر بيته الجميل .
اقول اننا ومادمنا متحدثين فصحاء بالدين فان الاسلام يقدم جعل طريقاً سالكاً على بناء مسجد واماطة الاذى عن الطريق هو شعبة من شعب الايمان .

واتمنى من الجهات المختصة من بلدية وقائمقامية أن تفعل القوانين الرادعة لمثل هذه الاعمال التي اضاعت معالم الشوارع فضلاً تلويثها لبيئة نحن احوج مانكون لتحسينها 

الحقوقي 
ذوالفقار عبد الهادي
21/6/2012

السبت، 12 مايو 2012

)))*** أحلام كارتون .... وأشباه الرجال ***((((



يقول احد علماء الاجتماع إن الطفل يولد ورقة بيضاء يملي عليها الوالدين والمجتمع مايشائون .
يعلم الجميع مايحتويه التلفزيون من قنوات تتخصص بأفلام الكارتون للأطفال ...

كنا نتابع بشوق مغامرات السندباد , الشخصية المحبوبة والمحبة للخير والمغامرة
ونتابع بحماس (كريندايزر) البطل المدافع عن الأرض من خطر الأشرار
وننتظر عودة نيلز إلى حجمه الطبيعي بعد أن تصاغر بسبب احتقار الآخرين وتعذيبه للحيوانات
و ساندي بيل فحكاية أخرى .... وغيرها كثير .
كان هذا في وقت يمكن تسميته بالماضي .

أما اليوم فجهاز استقبال القنوات الفضائية يتقيأ علينا وعلى أطفالنا بمختلف الشخصيات الكارتونية المقززة والتي لاتحمل أي مغزى حتى من شكلها , أشكال مركبة مشوهة , وأصوات خشنة وصدئة , وقصص تفتقر لأي معنى إنساني يمكن أن يتلقاه أطفالنا بمخيلتهم الواسعة .

جربت أن أتابع هذه القنوات لعدة أيام .. فوجدت الشخصيات والقصص الكارتونية (غالبها) يسيل لعابها وذات عين واحدة وبلهاء غبية والاهم من ذلك كله إنها ذات أشكال لاربط فيها بالواقع بل هي مجرد أجساد , ووجدت جزءاً قليلاً منها يستحق المتابعة والمشاهدة
لاحظت الإدمان المفرط للأطفال على هذه الأفلام والمسلسلات الكارتونية ولاحظت الانغماس الملفت لهم مع هذه الأشكال وعندما اسأل احدهم (حبيبي جاي تفتهم القصة مالتها) يجيبني دون أن ينظر لي (لا) !!!
بعد عدة سنوات من ألان اجزم بأنه سيكون لدينا جيل أو جزء كبير من جيل مشتت الفكر حالم الخيال لايعرف مغزى حياته سيكون لنا جيل من أشباه الرجال الغارقين في خيال يعزلهم عن الواقع .

لكن أتمنى من جميع أرباب العوائل أن يتنبهوا لهذا ( المعلم ) المتسلل إلى عقول أطفالهم !! وأرجو منهم أن ينتقوا لأبنائهم ما يقوي مداركهم من الشخصيات الكارتونية وما يعزز شخصياتهم ويرتقي بمخيلتهم التي ستقود المجتمع في يوم ما , وان يحددوا أوقتاً لهم لمتابعة هذه البرامج بعيداً عن تضييع وقت كبير جداً من وقت اللعب والحركة والتواصل مع العالم الواقعي .
بذلك سنكون أذكى من ماكنة نفسية مجهولة تعمل متسللة إلى عقول أبناءنا بعلمنا ودون شعورنا .


الحقوقي
ذوالفقار عبد الهادي
 12/ 5 /2012

السبت، 21 أبريل 2012

))** مهدي علي اكبر ... كبير السلة العراقية **((

كان في نيتي ان اكتب في مدونتي هذه عن تاريخ شخصية عراقية مهمة في مجال الرياضة , ولكن وجد من اغنى هذه الشخصية بالتحقيق والاشادة والتوثيق وهو الصحفي الرياض (( رحيم عودة خلف )).

ولذلك ساكتفي برواية حادثة حصلت امامي كان بطلها لاعب السلة الدولي الديواني
 (( مهدي علي اكبر )).

كنت اقف امام باب دارنا اراقب (جرار زراعي) لبيع الغاز في حينا ... عندما جائت سيارة اجرة (فولكا) مسرعة انحرفت عن مسارها لتستقر تحت عربة الجرار ..... شاهد سائقها وهو ينشغل عن عجلة القيادة بالانحناء وكأنه يبحث عن شيء سقط منه ...

فوراً اسرع سائق الاجرة بالتهجم على صاحب الجرار لانه رجل ريفي لم يتمكن من الدفاع عن كونه غير مخطيء ..... وفي دقائق قليلة تجمع اهل وجيران سائق الاجرة حول مكان الحادث وهم يكيلون اللوم والتهجم لسائق الجرار الحائر .....

وبسرعة وقبل وصول دورية شرطة المرور بادر الجمع الى اخراج اليسارة الصغيرة من تحت عربة الجرار وساقوها دفعاً الى مكان اخر .....

وهنا خلاصة القصة ......

جاء ذلك الرجل الضخم البنية الطويل القامة ووقف امامهم وسألهم : اين تريدون بهذه السيارة وماذا حصل ... فاجابوه بان فلاناً تسبب بحادث وكانت السيارة تحت الجرار ونريد ايصالها الى بيته ......

وكأن هذا العملاق قد فهم ملابسات الحادث ..... فأومأ اليهم بيده وقال : اعيدوها تحت الجرار .... فصدرت اعتراضات منهم فضرخ بهم بحدة : اعيدوها تحت الجرار  .

وبكل هدوء غير الجمهور مكانه في اتجاه دفع السيارة لتعود من حيث اتت وبعضه يتمتم والاخر يجتج بهمس 

كان ذالك العملاق هو لاعب السلة الدولي (( مهدي علي اكبر )) رحمه الله 

وادعو جميع مدوني الديوانية ان يتناولون بالبحث والاشارة والتوثيق شخصيات هذه المدينة الذين تركوا بصمتهم في الكثير من المجالات والفعاليات


ادناه الرابط  المؤدي الى ما وثقه الصحفي الرياضي (رحيم خلف عودة)


الحقوقي 
ذوالفقار عبد الهادي 
21/4/2012

الأربعاء، 28 مارس 2012

))* كفىشجباً .... بادروا .... فالوقت عدو !!*((

قرأنا وسمعنا وتباعنا كل الاراء والنظريات والتحليلات حول قانون جرائم المعلوماتية... حد التخمة والاسهاب !!
تندر البعض على القانون .... و (تفيك) البعض الاخر ...
صمم البعض صوراً(مشكوراً على جهده) لا يفهمها الا انا وهو ..!!
وكل هذا والوقت يمر على مشروع قانون قرئ قراءة اولى والعد التنازلي مستمر للقراءة الثانية ..!!

ادعوكم ان كنتم فعلاً مدونون حريصون على هذه الصفة... ان تقلبوا صفحة الخطب الرنانة والنظريات (الدرنفيسية) واتخذوا القرار بالانتقال من الاقوال الى الافعال.
ان لم تستطيعو تغيير وتعديل القانون من الباب فانفذو ا من الشباك ....
تحركوا على جامعاتكم وكليات القانون فيها
تحركوا على اعضاء البرلمان في محافظاتكم  ..
نظموا الندوات والنقاشات وغطوها اعلامياً ....
تواصلوا مع البرلمان واعضاءه عبر موقعه ومواقعهم الالكتروني ...

كلي ثقة بان هناك اذناً ستسمع وان يداً ستدعم وتساند...
وان لم يكن ... فسنفخر بكل لحظة حاولنا فيها ولم نقف مكتوفي الايدي...

لايجب ان نبقى ننوح لعدم فتح الباب ..... ونحن لم نطرقها اصلاً !!!!!





 الحقوقي
ذوالفقار عبد الهادي
28/3/2012

الثلاثاء، 20 مارس 2012

*(( سلّ السلّك ..... يا مال السلّ ))*




عبارة نطلقها على أشخاص في مواقف لاتعجبنا , وهي تعني السخط وتشبه الدعاء باللعن وإنزال عقاب الخزي بمن تطلق عليه . فهل نحن منصفون في استخدامها ؟؟!!

مرض السل من اخطر الأمراض التنفسية التي تصيب الإنسان والتي تنتقل بشكل خطير بين أفراد محيط المصاب .

تعودنا كما هي عادتنا في كثير من الأحيان أن نخفي بعض الحالات والظروف التي تمر بحياتنا عن المجتمع وحتى عن عوائلنا,  ومن أمثلة مانخفيه الأمراض أو بعض الأمراض ... وعلى رأسها السل لأننا نعتبره مسبة .
فالمجتمع يبادر إلى قمع كرامة الإنسان المصاب بالنفور منه وخيانة الأعين عند مروره حتى!!!
بل إن المصاب ينوب عن المجتمع فيبادر إلى قمع حريته بنفسه فيخفي علته ويتجنب حتى إجراء الفحوصات الطبية .


أقول إن زمن التخلف في هذا الجانب الصحي قد ولى أو انه قد انخفض بشكل ملحوظ على أسوأ الفروض
فالسل مرض قابل للعلاج بكل بساطة والمصاب به قادر على توخي حمية تقي محيطه من الإصابة

علينا أن نأخذ بيد المصاب وان نزيد معلوماتنا العامة عن هذا المرض ونتناقلها كي تعم الفائدة المرجوة من زيادة الوعي لمقاومة مرض السل

وعسى أن يأتي يوم لا نسمع فيه من أخبار هذا الداء خبراً

ونسأل الله الشفاء للمصابين به


الحقوقي
ذوالفقار عبد الهادي
20 / 3 /2012

الخميس، 8 مارس 2012

*(( هل تنتزع النساء ... ما اقره لها القرآن ؟؟!! ))*




عندما نسترسل في نقاشاتنا ــ نحن الرجال ــ وجدالاتنا عن الإسلام وعن القرآن الكريم , نتفنن نحن الرجال بعدالة ديننا وصرامة كتابنا في تثبيت حقوق المرأة !.
نتبارى في ذكر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تقر للمرأة حقوقاً أكثر بكثير وأسمى بكثير مما نتلفظ به على أطراف ألسنتنا .
رغم ماندعيه (نحن) من معرفة بما للمرأة من حقوق (وواجبات) ورغم ما نتصدق به عليها من مكارم , رغم ذلك تبقى ليدنا في داخل كل واحد منا تلك النزعة الذكورية المتجذرة في جيناتنا والتي تمنعنا من الإقرار بالتساوي الإنساني مع الجنس الآخر .

كل ذلك والمرأة تبكي حقوقها المنتهكة وتندب سيطرة الرجل عليها وانتهاك حقوقها , نعم وهو كذلك ... ولكن هلا بادرت المرأة إلى انتزاع حقوقاً أقرت لها إنسانيا ودينياً وسياسياً .... هلا أحرجتنا امرأة بقوة حضورها وصلابة مبدأها , هلا انتبهت إلى إن القرآن انزل إلى المرأة كما الرجل والإسلام بعث للمرأة كما الرجل .

فلو تشكل في كل مدينة فريق من النساء اللاتي يخترقن المجتمع ويصرخن في أذنه إنهن موجودات , ولا اعني منظمات جوفاء لايعرفها إلا أصحابها , بل اعني فريقاً بمعنى الفريق , يتجول كمجموعة وكأفراد يزور مسئولا ويساهم في حل مشكلة ويبادر في وضع جديد لأي حالة قديمة ينتزع الميكرفون من المتمسكات به من تاجرات المجتمع المدني  (مع الاعتراف ببعض الجهود المتميزة)

أنا رجل .... لا أؤمن بالحقوق الكاملة للمرأة .... لكن أتمنى أن تفهم المرأة هذه الرسالة لتعرف ماذا احتاج لأؤمن بها
مبارك لكن يومكن وأدامكن الله لحقوق أوسع وحياة أروع وشراكة مع الرجل تنتزع ...



الحقوقي
ذوالفقار عبد الهادي
8 / 3 /2012

الجمعة، 17 فبراير 2012

**(( غربان مدينتي ...... غريبة ))**



في كل عام مع حلول الشتاء تكون مدينتي الديوانية على موعد ثابت لا تخلّف فيه مع أسراب الغربان التي تهاجر من الشمال ( على ما اضن ) لتقطع صمت الغروب وهدوء الفجر بنعيقها وتناسق طيرانها الهادئ ....تجتمع كل مساء بمئات الآلاف في دوران فلكي حول بستان ( آلبو عبد الله )  وسط المدينة , لتستقر مع اشتداد العتمة على أسلاك أبراج الضغط العالي التي تمر في المنطقة  ... الغريب والممتع في هذه الغربان إنها وبشكل لايقبل الخطأ تبدأ طيرانها فوق بيتي عند الفجر في الساعة (6:25) صباحاً وتعود عند الغروب في الساعة (5:25) مساءاً واستطيع أن اجزم بأنني قادر على ضبط ساعتي على هذين التوقيتين .

ولكن ..... لم اسمع في يوم من الأيام إن باحثاً من مدينتي تناولها ببحثه ودراسته ... ولم يخطر على بال الجامعة التي تحمل اسم المدينة أن تكون هذه الأسراب محل تحليل ورصد كمادة علمية ميدانية لطلبتها وأساتذتها  ..... لم أرى يوماً صورة التقطها مصور من هذه المدينة لهذه الغربان التي تعشق مدينته ولاتخلف لها موعداً !!!!


كم هي حزينة هذه الغربان ..... تحلق بنعومة وتنعق بصوت أجش وتحوم بدوائر منتظمة
كم أنت غريبة في مدينة لم تفارقيها منذ سنين لايعلمها إلا الله .
اقترب وقت رحيلك الموسمي مع اقتراب الصيف .... لتختفي غريبة أيضاً لايشعر بك احد .

لكنني أعشقك وانتظر قدومك وأتلذذ بالنظر إلى ساعتي كلما عدتي عند الغروب لأجدك دقيقة الموعد
واستمع بمراقبة اسرابك كانني طفل يراها لاول مرة وانتقي واحداً منك لأراقبه كيف يحرك جناحيه وكيف يغير مكانه وسط رفاقه .

عسى ان تجذبي انتباه احد غيري يكون مفيداً لحياتك اكثر مني .

لذلك اتوسل واقبل ايدي أي باحث بيئي او طبيعي او اكاديمي ان يختزل من وقته الثمين ليخرج لنا بدراسة عن هذه الغربان .... مواطنها ... مواسمها ... فوائدها ... مضارها ... من أي جانب من جوانب البحث فالكثير من مدن العالم اتخمتنا بتقاريرها عن حشرة تتميز بها عن بقية المدن او نبتة تنمو فيها دون غيرها فمالنا نهمل ميزة من ميزات مدينتنا


الحقوقي
ذوالفقار عبد الهادي
 17/2/2012


 
The Crows of My City … Bizarre

Every year in winter, my city is in a romantic date with the crows, that travel from the north ( I suppose ), the flock sways the quietness of down, with the crowing  and the swift  soaring in the scarlet sky, they gather with numbers of thousands,  rotationally hover above ( Al Abo Abdullah ) field in downtown,  to settle on the high voltage cables, at sunset, the funny and bizarre thing is that these crows flawlessly start flying at down ( 6:25 am) and come back to settle again ( 5:25 pm) and I can set my watch with their timing.

But, I never heard that one day, one of the people in my city was curious enough to write about them or to make a research, no ornithologist ever looked to the matter, neither our university that proudly holds the name of our city, no one wondered or made an analytical study, to see its uniqueness and to make it as a subject for study for the student for higher cause and subject to deeper studies, I have never seen anyone take pictures for these crows whom in love with my city that they always visit every year and never forget to share their stories with us.

How sad these crows, soar swiftly with the sonorous crowing while hover in the sky, strange how you never abandoned my city since the eons, only god knows since when you began to visit us.
The hot summer sun approaches and you have to leave, while you anonymously depart.

But I treasure you, and I eagerly await for your return,  and breathlessly stare at my watch waiting for you to come next winter to enjoy watching your flock like a little kid sees it for the first time.

Hoping that one day a specialist or anyone who is interested in ornithology will give you the recognition you deserve.

Here I plea from the ecologists, or anyone who thinks that he could use this for a greater good to spare some of their precious time and come up with a study for these crows, from any aspect, other cities in the world has professed the world with deep studies about an insect or small plants, then why we neglect and ignore our nature and its magnificence.



DHULFIQAR A.H
17/2/2012

ترجمة المدون محمد عامر